البخاري
133
التاريخ الكبير
شريك سمع أبا سعيد الخدري وجابر بن عبد الله روى عنه الأسود ابن قيس يعد في الكوفيين . 2460 - نبي ( رجل من أصحاب على - 1 ) قال ( لنا - 2 ) محمد بن كثير أرنا سفيان عن سماك قال نا نبي رجل منا قال قال جاء جاثليق رومي فأراد أن يسجد لعلي فمنعه وقال أسجد لله عز وجل . 2461 - نجيد بن عمران بن حصين الخزاعي ( الأزدي - 2 ) البصري ( سمع أباه - 1 ) قال ( لي - 2 ) على نا سليمان بن داود ( 3 ) قال حدثني يعقوب بن محمد بن نجيد بن عمران بن حصين سمع أباه محمدا عن نجيد عن عمران قال لما كان يوم فتح مكة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتل . 2462 - نجبة بن صبيغ ( 4 ) سمع أبا هريرة روى عنه يزيد ابن الأصم . 2463 - نسر عن أنس ( 5 ) قال النبي صلى الله عليه وسلم
--> ( 1 ) من قط ( 2 ) من صف ( 3 ) قط " سليمان أبو داود " وكلاهما صحيح هو أبو داود سليمان بن داود الطيالسي صرح به ابن أبي حاتم في ترجمة يعقوب - ح ( 4 ) هكذا ضبطه الذهبي في المشتبه ص 319 وأقره ابن حجر في التبصير ووقع في صف " سبيع " وفي قط " ضبيع " كذا - ح ( 5 ) هذه الترجمة من قط ولم أجد هذا الرجل في كتب الرجال التي بأيدينا ولا كتب المشتبه ولكن تقدم في أواخر باب بشر " بشر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أيما داع دعا في شئ كان موقوفا معه ثم قرأ ( وقفوهم انهم مسؤولون ) قاله لي مسدد عن معتمر عن ليث وقال لي طلق بن غنام عن حفص عن ليث عن بشر عن أنس ( عما كانوا يعملون ) قال عن لا إله إلا الله وقال ابن دريس عن ليث عن بشر عن أنس " هكذا في الأصلين في الأخير " بشير " وقد أخرج الترمذي هذين الحديثين في التفسير من جامعه فالأول عن أحمد بن عبدة الضبي عن معتمر فذكره بنحوه والثاني عن أحمد بن عبدة عن المعتمر فذكره بنحوه ثم قال الترمذي " وقد رواه عبد الله بن إدريس عن ليث بن أبي سليم عن بشر ( كذا ) عن أنس بن مالك نحوه ولم يرفعه " وذكر المزي في تهذيبه بشرا هذا وقال يقال إنه ابن دينار وذكر ابن حجر أن قائل ذلك هو ابن حبان في ثقاته وقد راجعت الثقات فإذا فيها " بشر بن دينار يروى عن أنس روى عنه ليث بن أبي سليم ومحمد بن عثمان " أقول وقد أفرد المؤلف بشر بن دينار بترجمة فقال " بشر بن دينار رأى انسا عليه خز قال لي محمد بن عقبة ثنا محمد بن عثمان ثنا بشر " وأخرج ابن جرير في تفسيره الحديثين أيضا اما الأول فمن طريق معتمر عن ليث عن رجل عن انس مرفوعا - وأما الثاني فمن طريق ابن إدريس بسنده موقوفا وفيه " بشير " ومن طريق جرير عن ليث عن بشير عن أنس مرفوعا وأخرجه من طريق شريك فقال " عن ليث عن بشير بن نهيك عن أنس " فذكره مرفوعا وبشير ابن نهيك تابعي معروف مشهور الا أنه لم يذكر له رواية عن أنس ولا لليث رواية عنه فالله اعلم والذي يتلخص ان معتمرا قال " بشر " وان ابن إدريس قال " بشير " وكذا قال جرير على ما في تفسير ابن جرير وإن كانت النسخة لا يوثق بها وان شريكا قال " بشير بن نهيك " فأما حفص فأخشى أن يكون قال " نسر " كما يدل عليه أدراج المؤلف هذه الترجمة هنا وإن كان وقع في روايته في باب بشر " بشر " في الأصلين والله أعلم